السيد جعفر مرتضى العاملي
212
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
وكان ممن قعد عن علي « عليه السلام » وأبى أن يبايعه ، فأعرض عنه « عليه السلام » ، وقال : * ( وَلَوْ عَلِمَ اللهُ فِيهِمْ خَيْراً لأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُمْ مُعْرِضُونَ ) * ( 1 ) » ( 2 ) . وسعد هو أحد الستة الذين جعل عمر الأمر شورى بينهم ، فوهب حقه لابن عمه عبد الرحمن بن عوف ( 3 ) . وشكا أهل الكوفة سعداً إلى عمر بأنه لا يحسن يصلي ( 4 ) .
--> ( 1 ) الآية 23 من سورة الأنفال . ( 2 ) راجع : قاموس الرجال ج 4 ص 315 و 316 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 4 ص 9 وأعيان الشيعة ج 1 ص 444 . ( 3 ) راجع على سبيل المثال : شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 1 ص 188 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 169 و 569 وبحار الأنوار ج 31 ص 399 والإمام علي بن أبي طالب للهمداني ص 715 وأعيان الشيعة ج 1 ص 437 ومستدركات علم رجال الحديث ج 4 ص 24 والبداية والنهاية ج 7 ص 164 . ( 4 ) تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 155 والبداية والنهاية ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 7 ص 120 وج 8 ص 82 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 202 والأوائل ج 1 ص 310 و ( ط مؤسسة الرسالة ) ص 53 والكامل في التاريخ ج 2 ص 569 وفتح الباري ج 11 ص 248 والمصنف للصنعاني ج 2 ص 360 وفي هامشه عن البخاري عن أبي عوانة ، والعقد الفريد ج 6 ص 249 والثقات لابن حبان ج 2 ص 220 والمعجم الأوسط للطبراني ج 6 ص 208 وتاريخ بغداد ج 1 ص 155 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 10 ص 184 ومسند أبي يعلى ج 2 ص 89 وصحيح البخاري ( ط دار الفكر ) ج 1 ص 183 وج 4 ص 212 ومسند أحمد ج 1 ص 179 و 180 والأذكار النووية ص 279 .